Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 315

  1. سورة المائدة

وجاء ذلك في قوله: ﴿يَاعِيسَى إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [آل عمران: ٥٥].

﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾: المراقب لأعمالهم، الشاهد عليهم، والحفيظ، والرقابة مطلقة، وأقوى من الشهادة.

الرقيب: من رقب، والمراقب الحارس، والناظر عن قصد، ولا تفوته حركة من الحركات.

و ﴿أَنْتَ﴾: تفيد توكيد القصر الحقيقي، على أن الله سبحانه هو الرقيب الحقيقي، وليس غيره.

﴿وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾: تكرار ﴿وَأَنْتَ﴾: للتوكيد، والقصر الحقيقي، أن الشهيد الحقيقي هو الله، وليس غيره؛ لأن شهادته لا تنتهي على مر العصور، ومطلقة، وسواء أكان الله سبحانه رقيباً، أو شهيداً، فشهادته ورقابته مطلقة، وتمتد إلى كل ذات، وكل نفس. ارجع إلى سورة البقرة الآية (١٣٣) لمزيد من البيان في معنى الشهيد والشاهد.

سورة المائدة [٥: ١١٨]

﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾: فهذا حقك؛ لأنهم أخطؤوا؛ أشركوا.

﴿عِبَادُكَ﴾: الكل في الآخرة عباد، لم يعد هناك طاعات؛ ليقول: عباد وعبيد، ولم يقل: إنك أنت الغفور الرحيم؛ لأنهم أشركوا، فعيسى ﵇ لا يضمن لهم المغفرة، أو الشفاعة.

﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال، تغفر لهم: تستر وتمحو خطاياهم، وذنوبهم، ولا تعاقبهم عليها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 315 (SanadKitab #910, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.