Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 348

  1. سورة الأنعام

في الكفر، والتكذيب، والعناد، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٤٢) في سورة يونس وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: جاءت في سياق قلة المستمعون، وأما يستمعون إليك جاءت في سياق الكثرة.

﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾: أغطية، وحُجُب أن يفقهوه.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التعليل، والتوكيد؛ أيْ: لئلّا يفقهوه؛ أي: القرآن.

﴿وَفِى آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾: صمم، وثقل، فلا يسمعونه سماع قبول.

ولم نجعل على قلوبهم أكنة، وفي آذانهم وقراً، قهراً عنهم، بل هم الذين اختاروا الكفر سبيلاً، واستمروا فيه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٨٨)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾: وإن يروا كل آية قرآنية، أو كونية، أو معجزة، لا يؤمنوا بها، لا يصدقوها، وكل آية دالة على صدق الرسول، يجحدون بها، وينكرونها.

لنقارن هذه الآية من سورة الأنعام، مع الآية (٤٢) من سورة يونس.

في سورة الأنعام؛ يقول -جل وعلا-: ﴿يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾، وفي سورة يونس: ﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾، والفرق بين الآيتين: ﴿يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: تدل على قلة عدد المستمعين، قيل: كانوا (٥ - ٧)، وأما ﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: فتدل على كثرة عدد المستمعين.

﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية، نهاية الغاية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 348 (SanadKitab #910, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.