﴿أَظْلَمُ﴾: على وزن أفعل، مبالغة في الظلم؛ أيْ: لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً.
﴿افْتَرَى﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمَّد، المختلق.
﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كذباً: نكرة؛ تشمل كل أنواع الكذب المفترى، والخرص، والإفك، والكثير، والقليل، المتعمَّد، أو غير المتعمَّد.
﴿لِيُضِلَّ﴾: اللام: لام التعليل، والتوكيد.
﴿النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: ليضل الناس عن اتباع الحلال وتجنب الحرام.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: دليل من الله، أو بغير حُجَّة، وبرهان، أو من دون علم شرعي.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿لَا﴾: النافية.
﴿يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: الذين شرعوا ما لم يشرع الله تعالى، ولا رسوله به، افتروا على الله الكذب.
وقد يسأل سائل: هو أضل الناس بغير علم، ولم تكن نية إضلال الناس بعلم؟
نقول له: إذا هو أضل الناس بغير علم؛ أي: هو أضل الناس بأهوائه، فهذا يعتبر افتراء على الله ﷿.
سورة الأنعام [٦: ١٤٥]
﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِى مَا أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا