سورة التّوبة [الآيات ٦٢ - ٦٨]
سورة التوبة [٩: ٦٢]
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾:
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾: يحلفون؛ أي: المنافقون يحلفون الأيمان الكاذبة للمؤمنين: أنّهم لم يطعنوا بالنّبي في خلواتهم، أو يطعنوا بالمؤمنين، وأنّ ذلك لم يصدر عنهم؛ يحلفون ليرضوكم، والله ورسوله أحق بالإرضاء من المؤمنين.
﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد.
﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: ولم يقل: يرضوهما؛ لأنّ الله ورسوله مثنى، ولكن جاء بصيغة المفرد (أن يرضوه)؛ لأنّ رضا الله سبحانه، ورضا رسوله واحد.
﴿إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والشّك إن كان إيمانهم صحيح، وليس نفاقاً.
سورة التوبة [٩: ٦٣]
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْىُ الْعَظِيمُ﴾:
﴿أَلَمْ﴾: الهمزة: للاستفهام، والتّوبيخ، والاستنكار.
﴿يَعْلَمُوا﴾: دائماً حين يقال: ألم يعلموا؛ يعني: أن هذا الأمر المعلن عنه الآن أُعلن في السابق، أو حدث سابقاً أن بلغهم الحكم، أو الخبر، أو الآية، أو