Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 4, halaman 544

  1. سورة التوبة

اسم إشارة للبعد يشير إلى ما يعانيه النّبي ﷺ، والّذين معه لا يصبهم ظمأ (عطش شديد)، ولا نصب (تعب ومشقة)، ولا مخمصة: مجاعة خاصَّة؛ والمخمصة في اللغة: أصلها الضمور؛ أي: الجوع الشديد الذي يستمر لزمن طويل يؤدي إلى ضمور البطن والأطراف؛ لأن المصاب استهلك المادة الدهنية أو الشحم لتوليد الطاقة؛ جوع فردي. بينما المسغبة: مجاعة عامة تشمل الكل (سورة البلد آية ١٤).

﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾: يدوسون مكاناً من أرض الكفار بأقدامهم، أو خيلهم يؤدِّي إلى غيظ الكفار، والغيظ: هو الغضب الكامن في نفس الإنسان العاجز عن التّشفي من مسبب الغيظ. ارجع إلى الآية السابقة (١٥) من نفس السّورة.

﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا﴾: لا: النّافية، ينالون من عدو نيلاً: من: الاستغراقية؛ عدو نيلاً؛ أيْ: أسراً، أو قتلاً، أو غنيمة، أو هزيمة (من ديارهم، وأموالهم).

﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: إلا: أداة للحصر، كتب لهم به عمل صالح؛ أيْ: كتب لهم به ثواب ذلك العمل الصّالح، وعمل صالح: نكرة؛ أيُّ عمل صالح مهما كان نوعه، وقيمته سيثابون عليه.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾: إنّ الله: للتوكيد، ولم يقل: إنّ الله لا يضيع أجر العاملين؛ لأنّه بكرمه، وفضله ارتقى بعملهم الصّالح إلى درجة الإحسان، واعتبر كل ما يفعلونه من الإحسان، وأنّه سيجازيهم عليه، ولن ينساه، وضمهم إلى المحسنين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 544 (SanadKitab #910, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.