سبيل الله، أو الشرك. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة؛ لمزيد في معنى: الظّلم.
﴿لَمَّا ظَلَمُوا﴾: لما: ظرف زماني.
﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: بالمعجزات الدّالة على صدق نبوتهم، والدّالة على وحدانية الله، وعلى وجوب الإيمان، والبينات تشمل كذلك الحجج، والأدلة، والبراهين.
﴿وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: ما: للنفي.
﴿كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: اللام: لام التّأكيد؛ تأكيداً للنفي (نفي الإيمان)، وأصروا على الكفر، والشّرك، والمعاصي.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾: كذلك؛ أيْ: بمثل هذا الهلاك؛ نجزي كلّ مجرم يكذب بما جاء به الرّسل، والمجرم: هو الكافر، والمشرك، والظالم، والمنكر للبعث، والحساب، والمستهزئ بآيات الله، وبرسله، وإذا قيل لهم: لا إله إلا الله يستكبرون. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥)، وسورة الجاثية آية (٣١) لبيان معنى المجرمين.
انتبه وردت كلمة المجرمين خمس مرات في هذه السّورة:
الآية (١٣): ﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾.
الآية (١٧): ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ﴾.
الآية (٥٠): ﴿مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾.
الآية (٧٥): ﴿فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾.
الآية (٨٢): ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.