Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 194

  1. سورة هود

﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: ردٌّ على قولهم: أنؤمن لك واتبعك الأرذلون؟ وما: الواو استئنافية؛ ما: النّافية.

﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: ولو بشكل عارض، أو مؤقت؛ أيْ: لا يمكن أن أطردهم مهما كان السّبب، لا في الماضي، ولا في المستقبل، ولو قال: بطاردٍ؛ لكان يعني: في المستقبل، ويحتمل أن يكون قد طردهم في الماضي.

﴿إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾: إنّهم: إنّ: للتوكيد.

﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾: أيْ: كيف أطردهم، وهم سيلقون ربهم، ويخبرونه بما فعلت بهم، ويحاسبني على طردهم، وظلمهم، ومن ينصرني من الله إن طردتهم؛ فهو يدرك أنّه سيحاسب، ولو كان رسولاً.

﴿وَلَكِنِّى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾: تجهلون حين تسألوني أن أطردهم. ارجع إلى آية الأعراف، آية (١٣٨)؛ لمقارنة قول موسى ﵇: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾، وقول لوط ﵇: ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [النمل: ٥٥]. ارجع إلى سورة الزمر آية (٦٤) لبيان تجهلون، ومعنى الجهل.

سورة هود [١١: ٣٠]

﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنصُرُنِى مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدتُّهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾:

﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنصُرُنِى مِنَ اللَّهِ﴾: من: استفهامية، يا قوم: ارجع إلى الآية السّابقة.

﴿مَنْ يَنصُرُنِى مِنَ اللَّهِ﴾: أي: من ينجيني من عذاب الله إن طردتهم؛ هذا هو السّبب الثّاني، والسّبب الأوّل: أنّهم ملاقو ربهم، والأمر ليس بيدي.

﴿إِنْ طَرَدتُّهُمْ﴾: إن: شرطية؛ تعني، ولو مرة واحدة، وتفيد الشّك في حصول ذلك. ولو قال: من ينصرني من الله إذا طردتهم؛ لكانت تعني: مرات عديدة، أو حتمية الحدوث.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 194 (SanadKitab #910, hlm. urut 2166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.