Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 333

  1. سورة يوسف

مادية، وتستعمل في الأمور غير المستحبة كما في هذه الحال؛ أيْ: وجدا سيدها (في اللغة القبطية) الزوج؛ أي: زوجها لدى الباب، ومباشرة ألقت امرأة العزيز الاتهام على يوسف في شكل سؤال، وإذا قارنا ﴿لَدَى﴾ هذه (بالألف الممدودة) مع ﴿لَدَى﴾ (بالألف المقصورة) التي جاءت في سورة غافر آية (١٨) نجد ﴿لَدَى﴾ بالأف الممدودة جاءت في سياق الأمر الحسي المادي، وهو الباب، و ﴿لَدَى﴾ بالألف المقصورة جاءت في سيلق الأمر المعنوي، وهو: كون القلوب لدى الحناجر. ارجع إلى سورة غافر آية (١٨) لمزيد من البيان.

﴿قَالَتْ مَا جَزَاءُ﴾: ما: استفهامية.

﴿جَزَاءُ﴾: عقاب.

﴿مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾: من: اسم موصول ابتدائية.

﴿أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾: الخيانة، ثمّ حددت هي نفسها العقاب إلا أن يُسجن، أو عذاب أليم.

﴿إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: إلا: أداة حصر.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التّوكيد، والتّعليل.

﴿إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ﴾: أيْ: ما جزاؤه إلا السّجن.

﴿أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الجلد، والضّرب بالسّياط (١٠٠ جلدة)، أو (٨٠ جلدة).

سورة يوسف [١٢: ٢٦]

﴿قَالَ هِىَ رَاوَدَتْنِى عَنْ نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:

﴿قَالَ هِىَ رَاوَدَتْنِى عَنْ نَّفْسِى﴾: عندها قال يوسف: هي راودتني عن نفسي؛

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 333 (SanadKitab #910, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.