Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 367

  1. سورة يوسف

﴿لَمْ﴾: النّافية.

﴿أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: من الخيانة بالفاحشة، لا بالقول، ولا بالفعل.

واختلف المفسرون فيمن قال هذا القول: فمنهم من قال: هذا كلام يوسف ﵇ ذلك ليعلم العزيز أنّي لم أخنه بالغيب (أيْ: وهو غائب)، أخنه في أهله، قال يوسف هذا حين أخبر، وهو في السّجن بما حدث في جلسة الملك مع النّسوة، ومنهم من قال: هذا كلام امرأة العزيز؛ لأنّ يوسف ما زال في السّجن، ولم يُدعَ إلى الحضور بعد، ولأنّه في الآيات القادمة قال الملك: ائتوني به استخلصه لنفسي.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: من القائل هنا؟ لا يهم المهم هو المقولة.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾: أنّ: للتوكيد.

﴿لَا يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: لا يرشد الخائن ويسدده إلى تحقيق غايته، بل يفضحه، وفي هذا إشارة، أو تعريض لما فعلته امرأة العزيز حين حاولت الخيانة بالمراودة (مراودة يوسف عن نفسه)، وكذلك تعريض في خطأ زوجها العزيز حين رمى يوسف في السّجن، وهو بريء، وكذلك توكيد لأمانة يوسف، وأنّه لو كان خائناً لما هداه الله سبحانه، وبرَّأه، ولا سدَّد خطاه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 367 (SanadKitab #910, hlm. urut 2322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.