Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 462

  1. سورة الرعد

﴿وَإِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤]؛ بما في ذلك النباتات، والجمادات، والحيوانات، وبعض النّاس؛ فكل هذه النباتات، والجمادات، والحيوانات تسبح بحمد ربها، ولها لغة خاصة تتكلم مع بعضها البعض.

﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾: يسبحون كذلك.

﴿مِنْ خِيفَتِهِ﴾: من: تعليلية.

﴿خِيفَتِهِ﴾: الملائكة يخافون الله من الرّعد المصحوب بالصّواعق، والخوف ليس على أنفسهم، ولكن يخافون على النّاس؛ لأنّ الملائكة حفظة للناس، ومن وظائفهم أيضاً أنهم يستغفرون للذين آمنوا؛ سورة غافر، الآية (٧)، ويخافون ربهم مخافة إجلال، ومهابة.

﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾: نار تحدث من كهربة السّماء، وكهربة الأرض، عندما تتقارب السّحب من الأرض تنشأ هذه الصّواعق؛ جمع: صاعقة؛ الناتجة من تفريغ الشّحنة الكهربائية السّماوية في الأرض؛ مما يؤدي ـ أحياناً ـ إلى صاعقة تحرق كلّ ما تقع عليه بما فيها الغابات، والمنازل … وغيرها.

﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾: من: ابتدائية استغراقية؛ تشمل كلّ من يشاء.

﴿مَنْ﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الذي.

أسباب النّزول: كما ذكر الواحدي، عن ابن عباس ﵄، والطّبري قيل: نزلت هذه الآية في أربد بن قيس، وعامر بن الطّفيل حين حاولا قتل رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 462 (SanadKitab #910, hlm. urut 2408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.