Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 479

  1. سورة الرعد

سورة الرعد [١٣: ١٩]

﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾:

﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري.

﴿أَنَّمَا﴾: أن: حرف توكيد، ما: اسم موصول؛ أي: الّذي، فتكون الآية: أفمن يعلم أنّ الّذي أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى؟

﴿أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾: هو القرآن العظيم؛ أي: المؤمن يعلم أنّ القرآن الّذي أنزل الله على رسوله هو الحق، بينما الكافر الأعمى لا يعلم (والعمى هو عمى البصيرة، وليس عمى العين).

﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾: كمن: الكاف للتشبيه؛ من: للعاقل، وتشمل المفرد والمثنى والعاقل؛ هو: ضمير فصل يفيد التوكيد؛ أعمى: قد تعني عمى البصر، أو عمى البصيرة، وتسمى العمه، وكلاهما يعني: عدم الاهتداء للحق، وما أنزل الله، ولم يقل كمن لا يعلم، وإنما أبدل الذي لا يعلم بالأعمى؛ لأن الأعمى لا يرى ما يجري حوله فقد انتفى علمه عن إدراك الحقائق، ونفى عنه العلم بشكل عام، فكلمة أعمى تشمل من لا يعلم، وأشد وأبلغ من الذي لا يعلم، وهذا هو حال الكافر والمشرك والجاهل.

﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: إنما: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.

﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ﴾: يتذكر من الذّكر، وهو العلم الحادث بعد النّسيان، أو الغفلة،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 479 (SanadKitab #910, hlm. urut 2423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.