Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 491

  1. سورة الرعد

﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: تطمئن: تسكن، وتهدأ، وتأنس، وتستقر قلوبهم.

﴿بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: وهو القرآن الكريم، وذكر الله العادي، ويشمل التّحميد، والتّسبيح، والتّهليل، والتّكبير، ويشمل الصّلاة … وغيرها؛ أي: الذّكر المطلق، أو الذّكر الخاص.

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: ألا: أداة استفتاح، وتنبيه.

﴿بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: تقديم الجار والمجرور؛ يفيد الحصر؛ أي: ذكر الله سبحانه: هو سبب، أو مصدر الاطمئنان، والسّكون للقلوب، وبغير ذكر الله لا تطمئن القلوب مهما كانت الأسباب.

﴿تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: أي: تأنس وترتاح وتهيأ، والاطمئنان ينتهي أو يؤدي إلى السكينة والاطمئنان، والسكينة مصدرها الأمن، فالأمن يؤدي إلى الاطمئنان، والاطمئنان يؤدي إلى السكينة والراحة المتجددة المتكررة.

﴿تَطْمَئِنُّ﴾: فعل مضارع يفيد التّجدد، والاستمرار.

﴿الْقُلُوبُ﴾: قلوب المؤمنين، قلوب الذّاكرين والذاكرات.

وهذا يعد من الإعجاز التأثيري لسماع كتاب الله (القرآن الكريم) بفضل التّردد الصوتي للقرآن الكريم الّذي يؤثر في منطقة الشعور، وبالتّالي القلب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 491 (SanadKitab #910, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.