﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: تطمئن: تسكن، وتهدأ، وتأنس، وتستقر قلوبهم.
﴿بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: وهو القرآن الكريم، وذكر الله العادي، ويشمل التّحميد، والتّسبيح، والتّهليل، والتّكبير، ويشمل الصّلاة … وغيرها؛ أي: الذّكر المطلق، أو الذّكر الخاص.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: ألا: أداة استفتاح، وتنبيه.
﴿بِذِكْرِ اللَّهِ﴾: تقديم الجار والمجرور؛ يفيد الحصر؛ أي: ذكر الله سبحانه: هو سبب، أو مصدر الاطمئنان، والسّكون للقلوب، وبغير ذكر الله لا تطمئن القلوب مهما كانت الأسباب.
﴿تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: أي: تأنس وترتاح وتهيأ، والاطمئنان ينتهي أو يؤدي إلى السكينة والاطمئنان، والسكينة مصدرها الأمن، فالأمن يؤدي إلى الاطمئنان، والاطمئنان يؤدي إلى السكينة والراحة المتجددة المتكررة.
﴿تَطْمَئِنُّ﴾: فعل مضارع يفيد التّجدد، والاستمرار.
﴿الْقُلُوبُ﴾: قلوب المؤمنين، قلوب الذّاكرين والذاكرات.
وهذا يعد من الإعجاز التأثيري لسماع كتاب الله (القرآن الكريم) بفضل التّردد الصوتي للقرآن الكريم الّذي يؤثر في منطقة الشعور، وبالتّالي القلب.