Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 494

  1. سورة الرعد

آخر الأمم؛ فقد سبق أن أرسل سبحانه رسلاً إلى أممهم، أو أرسلك في أمة قد تقدمتها أمم كثيرة.

﴿قَدْ﴾: قد: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿خَلَتْ﴾: مضت.

﴿مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ﴾: كثيرة؛ مثل: أمة موسى، وعيسى، ونوح، وعاد، وثمود، ومدين. والأمة تعريفها: هي جماعة من النّاس تربطها عقيدة واحدة، أو ملة، أو شريعة، ولا يهم الكم البشري، ولا الحيز الجغرافي.

﴿لِّتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: لتتلو: اللام: للتوكيد، أو للتعليل.

﴿لِّتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ﴾: لتقرأ عليهم. ارجع إلى الآية (٧١) من سورة يونس لبيان معنى التلاوة.

﴿الَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: أي: القرآن الكريم. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لبيان معنى: أوحينا.

﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾: وهم: الواو: للاهتمام، والتّوكيد. كفر جحود، أو كفر بنعمه، أو شرك، أو تكذيب، وإنكار. يكفرون جاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد وتكرار كفرهم.

﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد، ومثال على ذلك: لما أرادوا كتاب الصّلح يوم الحديبية، وكتب عليّ ﵁: بسم الله الرّحمن الرّحيم؛ قالوا: ما نعرف الرّحمن، أو حين قيل لهم: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ [الفرقان: ٦٠]. واختار اسم الرحمن في هذه الآية؛ لأنه هو الذي يبسط الرزق وهو المنعم وهو الرحمن رغم تجدد كفرهم واستمرارهم على الشرك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 494 (SanadKitab #910, hlm. urut 2437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.