Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 506

  1. سورة الرعد

﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾: جواب للمنكرين، قل لهم يا محمّد:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.

﴿أُمِرْتُ أَنْ﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد.

﴿أَعْبُدَ اللَّهَ﴾: وحده؛ أي: أطيع أوامره، وأجتنب نواهيه.

﴿وَلَا أُشْرِكَ بِهِ﴾: لا: النّافية.

﴿أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ﴾: ولا أشرك: توكيد لـ: أمرت أن أعبد الله.

﴿إِلَيْهِ أَدْعُوا﴾: تقديم إليه: يفيد الحصر؛ أي: لا أدعو، ولا أعبد غيره.

﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾: تقديم إليه: يفيد الحصر؛ أي: إليه وحده مرجعي، ومصيري.

لنقارن هذه الآية: ﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ﴾ مع الآية (١٧) من سورة هود: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾.

آية سورة هود: جاءت في سياق الكفر بالقرآن، أو بمحمد ﷺ، وهو أشد من الإنكار، وأشد من التّكذيب؛ فجاء التّحذير بالقول: فالنّار موعده.

أمّا آية سورة الرعد: جاءت في سياق الإنكار، وهو أقل من الكفر، والتّكذيب؛ فلم يذكر عاقبة الإنكار الّتي هي حتماً أقل من الكفر.

فآية هود: تحذر من الكفر به، وآية الرعد: تحذر من إنكار بعض الكتاب (التوراة).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 506 (SanadKitab #910, hlm. urut 2448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.