Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 509

  1. سورة الرعد

﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: بإرادة الله. ارجع إلى سورة يونس آية (١٠٠) لبيان معنى الإذن.

﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾: لكلّ: اللام: لام التّوكيد؛ الأجل: هو الوقت، أو الزّمن المضروب لانقضاء الشّيء؛ أي: لكلّ أجل كتاب؛ أي: لكلّ زمن نهاية مكتوبة، أو مدونة في اللوح المحفوظ، وأجل الإنسان: هو الوقت، أو الزّمن، أو المدة الّتي سيعيشها حياً ثم يموت، مثلاً أجل الإنسان (ستون سنة) فكل أجل مكتوب في اللوح المحفوظ.

سورة الرعد [١٣: ٣٩]

﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾:

﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: المحو: هو إذهاب الأثر، أو ينسخ الله من الأحكام، والشّرائع ما يشاء؛ أي: الإزالة والاستئصال الكامل.

﴿وَيُثْبِتُ﴾: يُبقي، ولا يغير، أو يحول، أو يبدل الله ما يشاء.

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: أي: العلم الأزلي الّذي لا يطاله شيء من التّبديل، أو التّغيير، أو التّحويل، والمدون في أمّ الكتاب، وقيل: أمّ الكتاب: اللوح المحفوظ، وقيل: اللوح المحفوظ الّذي يقع فيه المحو، وأمّ الكتاب: لا يتغير فيه شيء أبداً؛ أي: أم الكتاب غير اللوح المحفوظ.

سورة الرعد [١٣: ٤٠]

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾:

﴿وَإِنْ مَا﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والشّك؛ ما: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 509 (SanadKitab #910, hlm. urut 2451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.