Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 513

  1. سورة الرعد

﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: أي: لا يضر المكر إلا بإرادته، فلا يضر مكر الماكرين، ولا يخاف منه، ولا قيمة له، وهو زائل، والمهم: هو مكر الله سبحانه؛ يعني: الانتقام والأخذ، وهو الجبّار الدائم القادر على دحر أي مكر.

﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾: من خير، أو شر، وحسنة، أو سيئة، وسيجزي كلاً على عمله.

﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ﴾: السّين: للاستقبال القريب، لمن عقبى الدّار يوم القيامة.

﴿لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾: العاقبة المحمودة؛ أي: الجنة.

﴿لِمَنْ﴾: اللام: لام الاختصاص. ارجع إلى الآية (٢٢) من السّورة نفسها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 513 (SanadKitab #910, hlm. urut 2455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.