Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 68

  1. سورة الحجر

أغويتني أضللتني؛ أي: طردتني من رحمتك، أو أبعدتني عن رحمتك، أو بما أغويتني بالطّلب للسجود لآدم.

والله سبحانه لم يغويه، ولكن أعطاه الخيار؛ إما أن يعصي أمر الله، أو يطيعه بالسّجود لآدم.

﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ﴾: لأزينن: اللام: لام التّوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد.

التّزيين: يكون في المعاصي، وتزيين الحياة الدّنيا، والانشغال بها عن الآخرة، وطاعة الله، وفي المحرمات يزين لهم المنكر، أو الباطل، أو الحرام، والزنى، والفاحشة، والشّرك، والتّزين؛ يكون في غير الضّروريات؛ لأنّ كل الضّروريات لم يحرمها الله سبحانه.

﴿فِى الْأَرْضِ﴾: في: ظرفية مكانية، وزمانية، والسؤال هنا: كيف علم إبليس أن آدم سيخرج من الجنة ويهبط إلى الأرض وآدم ما زال في الجنة وذلك لقول الله تعالى: ﴿إِنِّى جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠]؟

﴿وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ﴾: اللام، والنّون في أغوينهم؛ للتوكيد، والإغواء: الإضلال.

وهناك فرق بين الضّلال، والإغواء:

الضّلال: أعم من الإغواء، ويكون في الدّين، وغيره.

أمّا الإغواء: يكون فقط في الدّين، والإغواء؛ يعني: الإفساد، والخيبة في المطلب.

﴿أَجْمَعِينَ﴾: للتوكيد. ارجع إلى الآية (٤٢) من نفس السّورة؛ لمعرفة معنى الغاوي بالتفصيل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 68 (SanadKitab #910, hlm. urut 2552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.