Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 112

  1. سورة النحل

﴿هُوَ خَصِيمٌ﴾: هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿خَصِيمٌ﴾: كثير الخصومة، أو شديد الخصومة، والجدال، ومنكر للحقائق، أو تعني: بدلاً من أن يكون شاكراً لربه على نعمه عليه كان خصماً عنيداً جاحداً لنعمه.

﴿مُبِينٌ﴾: ظاهر، وبين الخصومة؛ أيْ: خصومته، وجحوده، وعناده، وجداله لا يخفى على أحد، وهي خصومة ظاهرة لا تحتاج إلى من يُبينها، أو إلى برهان.

سورة النحل [١٦: ٥]

﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾:

﴿وَالْأَنْعَامَ﴾: وهي ثمانية أزواج؛ أي: الذّكر والأنثى من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الغنم اثنين، ومن الماعز اثنين.

﴿خَلَقَهَا لَكُمْ﴾: لكم: اللام: لام الاختصاص، والتّعليل لكم خاصة، وتقديم الأنعام؛ للحصر، والاهتمام بكم.

﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: تكرار لكم: يفيد التّوكيد؛ لكم فيها دفء: حيث يصنع من أشعارها، وأوبارها، وأصوافها الملابس، والفرش، والأغطية للتدفئة. قدم الدفء، ثم عطف العام (المنافع) على الخاص وهو الدفء؛ لأن الدفء من أعظم المنافع التي لا ينتبه إليها الكثير من الناس.

﴿وَمَنَافِعُ﴾: مثل: الرّكوب، والحراثة، والتّجارة بها، والبيع، والشّراء، والرّبح.

﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: ولم يقل: وتأكلون منها؛ إنما قال: ومنها تأكلون:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 112 (SanadKitab #910, hlm. urut 2592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.