سورة النّحل [الآيات ٧ - ١٤]
سورة النحل [١٦: ٧]
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾:
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: جمع ثقل، والثّقل: هو الحمل الثّقيل؛ أي: الأحمال الثّقيلة.
﴿إِلَى بَلَدٍ﴾: بعيد.
﴿لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ﴾: لم: حرف نفي.
﴿بَالِغِيهِ﴾: أيْ: واصلين إليه.
﴿إِلَّا﴾: حصراً.
﴿بِشِقِّ الْأَنفُسِ﴾: شق: مشتقة من المشقة؛ أيْ: بجهد الأنفس، والمشقة، والتعب، والإعياء.
﴿إِنَّ رَبَّكُمْ﴾: إنّ: للتوكيد.
﴿لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾: لرؤوف: اللام: للتوكيد؛ رؤوف: من الرّأفة، والرأفة: أشد وأبلغ من الرّحمة، وأخص؛ فالرحمة: تكون للمؤمن، وغير المؤمن، والرأفة: فقط للمؤمن.
سورة النحل [١٦: ٨]
﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾:
﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾: قدَّم الخيل: لأهميتها، والتّشريف. وقد يسئل سائل: لماذا لم يذكر سبحانه الجمال، أو الإبل؟ لأنها تدخل في