Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 194

  1. سورة النحل

ولها أجر وجاء بصيغة المضارع؛ للدلالة على التّجدد، والتّكرار، والاستمرار عليها. ارجع إلى سورة الأنبياء، آية (١٠٦)؛ لمزيد من البيان.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله؛ أيْ: بدلاً من عبادته وحده سبحانه عبدوا غيره من الأصنام، والأوثان الّتي لا تملك لهم رزقاً من السّموات والأرض مهما كان نوعه.

﴿مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ما: اسم موصول، وهي أوسع من الّذي للعاقل، وغير العاقل.

﴿لَا﴾: النّافية للمستقبل، والحاضر.

﴿يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: مثل: المطر، أو الطّاقة الشّمسية، والنجوم المليئة بالمعادن، والأرض: مثل النّبات، والبترول، والغاز، والمعادن … وغيرها. شيئاً: نكرة لا تملك لهم نفعاً، ولا ضراً.

﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: الاستطاعة: هي القدرة على فعل الفاعل مما يريده من أحداث الفعل.

والقدرة: أعم من الاستطاعة، والاستطاعة: أخص من القدرة، وتكرار (لا): يفيد توكيد النّفي.

سورة النحل [١٦: ٧٤]

﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾:

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد؛ لا: النّاهية.

﴿تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾: أيْ: لا تجعلوا لله شركاء، أو أنداداً، أو تشبهوه بخلقه. تضربوا: من الضّرب فيه معنى التّهييج، والتّأثير في نفس السّامع؛ لكي يصل ما يقوله ضارب المثل إلى أعماق نفس المستمع.

والضّرب يعني: صوغ المثل، ويعني: نشره على ألسنة النّاس.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 194 (SanadKitab #910, hlm. urut 2666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.