أنّ هذا الضّال لن يتوب؛ أيْ: يرجع عن كفره فيمدُّ له في الضّلالة مدّاً، وقدَّم يضل على يهدي؛ لأنّ الضّالين في الأرض أكثر من المهتدين.
﴿وَيَهْدِى مَنْ يَشَاءُ﴾: ويهدي من اختار لنفسه طريق الهداية، والطّاعة، ويمدُّ له، ويزيد في هدايته.
﴿وَلَتُسْئَلُنَّ﴾: اللام: للتوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد.
﴿عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: عن: للمجاوزة، والابتعاد؛ ما: اسم موصول بمعنى: الّذي، أو مصدر. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿كُنتُمْ﴾: في الدّنيا.
﴿تَعْمَلُونَ﴾: تقولون، وتفعلون العمل يشمل القول والفعل؛ تعملون: من الضّلال، أو الاهتداء.
ولو كانت مسألة الهداية، أو الضّلالة جبرية قسرية؛ لما سألهم عما كانوا يعملون.