Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 232

  1. سورة النحل

جبر، وكانا يضعان السيوف بمكة ويقرآن الإنجيل؛ فكان النبي يمر بهما وربما استمع إليهما فظن المشركون أنه يتعلم منهما.

﴿لِسَانُ الَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ﴾: لسان: العرب تستعمل لسان بمعنى اللغة؛ لأنّ اللسان: هو وسيلة الكلام؛ أي: ولغة الّذي يُلحدون إليه.

﴿يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ﴾: وتقرأ ﴿يُلْحِدُونَ﴾ بضم الياء وكسر الحاء وتقرأ (يَلحَدون) بفتح الياء والحاء؛ أيْ: يميلون إليه، ويشيرون إلى اسمه، أو يزعمون أنه يعلمه، وأصل الإلحاد الميل يقال ألحد في القبر؛ أي: أمال حفرة عن الاستقامة واستعملت للقول ألحد في دينه أو ألحد في قوله، وبشكل عام الإلحاد هو: الميل.

﴿أَعْجَمِىٌّ﴾: أيْ: في لسانه عُجمةٌ؟ أي: الّذي تزعمون أنّه يعلم رسول الله ﷺ هو أعجمي، وليس عربياً، وزيدت الياء: للتوكيد، والأعجمي: قيل في تعريفه: من لا يتكلَّم العربية، أو لا يفصح، ولا يُبين الكلام، حتّى وإن كان أصله عربياً.

والعجمي: هو من أصله عجمي، وإن كان يتكلم العربية الفصحى.

﴿وَهَذَا﴾: الهاء: للتنبيه؛ ذا: اسم إشارة، ويشير إلى القرآن الكريم.

﴿لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُبِينٌ﴾: أيْ: وهذا القرآن نزل بلسان عربي بلسان قريش باللغة العربية الفصحى.

﴿مُبِينٌ﴾: واضح، وظاهر لكلّ فرد لسانه؛ أيْ: لغته العربية، ومبين: لا يحتاج إلى دليل، أو برهان؛ لإثبات ذلك؛ لأنّه واضح من قراءته.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 232 (SanadKitab #910, hlm. urut 2700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.