Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 259

  1. سورة النحل

الّذين اختلفوا فيه؛ أي: اليهود، والنّصارى، هل كان يهودياً أم نصرانياً، وإذا كان الاختلاف يرجع إلى السّبت؛ فقد كان اختلافهم بينهم، وبين نبيهم موسى ﵇، وليس بين اليهود بعضهم مع بعض؛ لأنّ الكلّ اختار السّبت، أمّا موسى ﵇ فقد اختار الجمعة؛ فخالفوه، واختاروا السّبت؛ فجعل السّبت حُجَّة على الّذين اختلفوا فيه.

وقد تعود إلى القرية الّتي كانت حاضرة البحر؛ إذ يعدون في السّبت بأن أحلوا الصيد منه، فاختلف أصحاب القرية، فانقسموا إلى ثلاث طوائف. ارجع إلى سورة الأعراف، الآيات (١٦٣ - ١٦٦).

﴿عَلَى﴾: تفيد العلو، والمشقة؛ أيْ: كان عاقبة اختيارهم للسبت ليس لمصلحتهم، وإنما عليهم.

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: ليحكم: إن واللام: تفيدان التّوكيد.

﴿لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾: بين اليهود أنفسهم؛ بين أهل الملة الواحدة بالمجازاة على أعمالهم.

﴿فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: أيْ: سيجازي هؤلاء الّذين خالفوا أمر نبيهم، ويجازي الّذين أحلُّوا حرمته، واصطيادهم يوم السّبت، والّذين عظموا حرمته.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 259 (SanadKitab #910, hlm. urut 2725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.