المحذور: من الحذر؛ أي: اتخاذ الوقاية، والحيطة، والخوف من وقوع الأمر المحذور منه.
سورة الإسراء [١٧: ٢١]
﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾:
﴿انظُرْ﴾: انظر نظرة قلبية، وفكرية.
﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام، والتّعجب.
﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: لكي يحدث تكافلٌ في المجتمع، كل فرد يحتاج إلى الآخر؛ كقوله: ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً، وفضلنا بعضهم على بعض: قد تعني: في الرزق، والجاه، والعافية، وغيره من أمور الدّنيا؛ للابتلاء، والاختبار.
﴿وَلَلْآخِرَةُ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ﴾: أعظم درجات التفاوت تكون في درجات الجنة.
﴿وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾: من الدّنيا؛ لأن تفضيل الآخرة هو التّفضيل الحقيقي، والأعظم، والدائم، وتفضيلاً: مصدر لفعل فضّل (الرباعي).
سورة الإسراء [١٧: ٢٢]
﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا﴾:
﴿لَا تَجْعَلْ﴾: لا تتخذ؛ لا: النّاهية.
﴿مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: شريكاً، أو نداً في ألوهيته، وعبادته، وربوبيته، فلا إله إلا هو، ولا رب سواه.
فإن فعلت ذلك عندها ﴿فَتَقْعُدَ﴾: فتصبح كالّذي خارت قواه على القيام؛