Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 295

  1. سورة الإسراء

المحذور: من الحذر؛ أي: اتخاذ الوقاية، والحيطة، والخوف من وقوع الأمر المحذور منه.

سورة الإسراء [١٧: ٢١]

﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾:

﴿انظُرْ﴾: انظر نظرة قلبية، وفكرية.

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام، والتّعجب.

﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: لكي يحدث تكافلٌ في المجتمع، كل فرد يحتاج إلى الآخر؛ كقوله: ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً، وفضلنا بعضهم على بعض: قد تعني: في الرزق، والجاه، والعافية، وغيره من أمور الدّنيا؛ للابتلاء، والاختبار.

﴿وَلَلْآخِرَةُ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ﴾: أعظم درجات التفاوت تكون في درجات الجنة.

﴿وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾: من الدّنيا؛ لأن تفضيل الآخرة هو التّفضيل الحقيقي، والأعظم، والدائم، وتفضيلاً: مصدر لفعل فضّل (الرباعي).

سورة الإسراء [١٧: ٢٢]

﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا﴾:

﴿لَا تَجْعَلْ﴾: لا تتخذ؛ لا: النّاهية.

﴿مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: شريكاً، أو نداً في ألوهيته، وعبادته، وربوبيته، فلا إله إلا هو، ولا رب سواه.

فإن فعلت ذلك عندها ﴿فَتَقْعُدَ﴾: فتصبح كالّذي خارت قواه على القيام؛

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 295 (Shamela #910, hlm. urut 2758)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.