Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 346

  1. سورة الإسراء

والتسويف بتأجيل التّوبة، والاتكال على الرّحمة، ولا جنة، ولا نار، وفي الآية انتقال من صيغة المخاطب إلى صيغة الغائب للتوكيد؛ أي: تحول من مخاطبة الشيطان إلى مخاطبة النّاس بصيغة الغائب ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ بدلاً من قوله: وعدهم، وما يعدكم الشّيطان إلا غروراً؛ لأن ما يعدهم بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدد والتكرار وهو الغرور، والتزيين، والوهم، والباطل، والشّيطان يسمى الغَرور: بفتح الغين.

سورة الإسراء [١٧: ٦٥]

﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾:

﴿إِنَّ عِبَادِى﴾: إن: للتوكيد.

﴿عِبَادِى﴾: عبادي: هم الطبقة من الّذين آمنوا، واختاروا طريق الإيمان بأنفسهم؛ فشرفهم الله تعالى، فقال: عبادي، وليس عبيد؛ الكل عبيد، وعبادي هم الطبقة المؤمنة، وعبادِ هم أعلى درجة من عبادي، وهم المؤمنون حقاً. ارجع إلى سورة الزمر، آية (١٨)؛ للبيان.

﴿لَيْسَ لَكَ﴾: ليس: أداة نفي.

﴿لَكَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والخطاب لإبليس.

﴿عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: أي: ليس لك على عبادي سلطان، سواء أكان سلطان الحجة، والبرهان، أو سلطان القهر، والغلبة؛ لحملهم على المعصية؛ أي: سواء بالحجة، والتزيين في القول، أو الوسوسة، والنزغ، أو بالقوة، والغلبة.

﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾: وكفى؛ أي: هو كافيك، ولا تحتاج إلى سواه في الدّنيا، ولا في الآخرة.

﴿بِرَبِّكَ﴾: الباء: للاهتمام، والتوكيد.

﴿وَكِيلًا﴾: الكافي، والقائم بأمور العباد، والموكول إليه تدبير كل أمر، أو شيء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 346 (SanadKitab #910, hlm. urut 2805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.