Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 376

  1. سورة الإسراء

﴿الْهُدَى﴾: الكتب السّماوية، والرّسل، والأنبياء.

﴿إِلَّا أَنْ﴾: إلا: أداة حصر.

﴿أَنْ قَالُوا﴾: أن: حرف مصدري للتعليل.

﴿قَالُوا أَبَعَثَ﴾: أبعث: الهمزة همزة استفهام إنكاري، وتعجب؛ لكون الرّسول ﷺ بشراً.

﴿أَبَعَثَ﴾: من البعث، وفيه حث، وتهييج، وعزم، وبعث؛ أي: إحياء لما نُزل إليهم من قبل. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١١٩)؛ لمزيد من البيان في البعث، والإرسال.

﴿اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: بشراً: مشتق من البشرة، والبشارة؛ أي: حُسن الهيئة، ومن البشرة الخاصة بجلد الإنسان؛ ولظهورهم عكس الجن المستورين؛ فهم يريدون ملكاً رسولاً، فكيف يكون ملكاً من الملائكة، وهم بشرٌ؛ فجاء الرد على هذا في الآية القادمة.

سورة الإسراء [١٧: ٩٥]

﴿قُلْ لَّوْ كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾:

﴿قُلْ لَّوْ كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ﴾: أي: قل لهم يا محمّد ﷺ رداً على تعجبهم من إرسال بشر رسولاً، ولم يكن ملكاً رسولاً.

﴿لَّوْ﴾: شرطية.

﴿كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ﴾: يعيشون في الأرض، ويمشون مطمئنين؛ فعندها قد ننزل عليهم ملكاً رسولاً؛ ليكون من جنسهم يفهمون ما يقول لهم، ويعلمهم ما نُزل إليهم.

ولو بعثنا عليهم ملكاً رسولاً؛ لجعلناه بشراً؛ لأنّهم غير قادرين على رؤية الملائكة، أو التلقي عنهم؛ لأنّ الملائكة من نور، والبشر من طين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 376 (SanadKitab #910, hlm. urut 2832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.