Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 462

  1. سورة الكهف

﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾: ارجع إلى سورة البقرة، الآية (٣٤).

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء؛ يسمى هذا: استثناء منقطع، أو منفصل المستثنى إبليس، والمستثنى منه الملائكة، وهو ليس من جنسهم؛ لأنّه كان من الجن، وكان مع الملائكة حين أمروا بالسّجود، وكان الأمر يشمله.

﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾: ففسق: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ فسق: عصى ربه، وخرج عن طاعته، ولم يسجد.

﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري، وتعجب، والخطاب موجه لذرية آدم، والهاء: تعود إلى إبليس.

﴿وَذُرِّيَّتَهُ﴾: أتباعه، وسماهم ذريته مجازاً. وهم شياطين الجن والإنس.

﴿أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِى﴾: جمع ولي: وهو المعين والمساعد. ارجع إلى سورة آل عمران آية (٢٨)

﴿مِنْ دُونِى﴾: من غيري، أو سواي.

﴿وَهُمْ﴾: هم: ضمير منفصل يفيد التّوكيد.

﴿عَدُوٌّ﴾: ولم يقل أعداء؛ لأنّ العداوة مقصورة، أو سببها واحد: هو العداوة في الدّين، ولو كانت العداوة لها أسباب مختلفة، أو عداوات متعددة لاستعمل أعداء.

﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾: بئس: فعل من أفعال الذّم؛ بئس: لمن استبدل طاعة الله بطاعة الشّيطان وذريته.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 462 (SanadKitab #910, hlm. urut 2909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.