Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 6, halaman 472

  1. سورة الكهف

﴿إِلَى الْهُدَى﴾: الإيمان، والقرآن، أو الإسلام.

﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا﴾: فلن: الفاء: للتوكيد؛ لن: للنفي المستقبل القريب، والبعيد.

﴿إِذًا﴾: حرف جواب.

﴿أَبَدًا﴾: للتّوكيد.

لنقارن هذه الآية (٥٧) من سورة الكهف: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾، مع الآية (٢٢) من سورة السّجدة: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.

نجد الاختلاف في استعمال الفاء في آية الكهف (فأعرض عنها) الّتي تدل على التّرتيب، والمباشرة؛ أي: حصل الإعراض عن الآيات بعد التّذكير بآيات الله مباشرة. بينما استعمل: (ثمّ) في آية السّجدة، ثمّ أعرض عنها الّتي تدل على التّرتيب، والتّراخي في الزّمن؛ أي: حصل الإعراض عن الآيات بعد التّذكير بها بزمن، ولم يحدث مباشرة.

فالإعراض يحصل من الكفار؛ فمنهم من يعرض مباشرة بعد التّذكير، ومنهم من يعرض بعد مرور فترة من الزّمن قد تطول، أو تقصر.

سورة الكهف [١٨: ٥٨]

﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَّوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾:

﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ﴾: الغفور: صيغة مبالغة من الغفر؛ أي: كثير المغفرة للذنوب الكبيرة والصغيرة.

المغفرة: تتضمن ستر الذّنب، وترك العقوبة، وإثابة المغفور له على أعماله الصّالحة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 472 (SanadKitab #910, hlm. urut 2918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.