Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 7, halaman 390

  1. سورة المؤمنون

للموت العادي ويستعمل الضّمة وهي أثقل الحركات لحالات الموت الثّقيلة مثل الموت في سبيل الله وهو الأعلى درجة.

﴿وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا﴾: وكنتم: في قبوركم تراباً وعظاماً، و (تراباً) تسبق عظاماً؛ لأنّ الإنسان بعد موته يتحول إلى تراب أولاً، ثمّ إلى عظام وحين تتكسر العظام تصبح رفاتاً (عظاماً مكسرة).

﴿أَنَّكُمْ﴾: تكرار أنّكم: لتوكيد استبعاد الخروج من الأجداث والبعث.

﴿مُّخْرَجُونَ﴾: أيْ: هم استنكروا واستبعدوا أن يخرجوا من قبورهم أحياء بعد أن صاروا تراباً وعظاماً. ومُخرجون: قسراً رغم عنكم وبغير إرادتكم.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٦]

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾:

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾: أيْ: بَعُدَ بَعُدَ هذا الأمر؛ أي: صحة ما توعدون به من الخروج من القبور، وهيهات الثّانية تأكيد للأولى، ولا تقال: هيهات لوحدها وإنما دائماً مكررة، أيْ: هيهات هيهات إخراجكم.

هيهات: اسم يدل على معنى فعل بَعُدَ، ومنهم من قال: هيهات: اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ. وهيهات هيهات: لم تذكر في القرآن إلا في هذه الآية.

﴿لِمَا﴾: اللام للتوكيد، ما حرف مصدري أو اسم موصول.

﴿تُوعَدُونَ﴾: من الإخراج من القبور والنشر والبعث والحساب.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٧]

﴿إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾:

﴿إِنْ هِىَ﴾: إن حرف نفي بمعنى ما وإن أقوى في النّفي من ما، هي: للتوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾: السّؤال هنا كيف نفهم قولهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 390 (SanadKitab #910, hlm. urut 3342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.