﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: ارجع إلى الآية (١٠) والآية (٢٠).
﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود؛ أي: لولا فضل الله عليكم ما زكى منكم من أحد.
﴿مَا زَكَى﴾: ما طهر من الإثم أو الذّنب منكم من أحد.
﴿مِنْكُمْ﴾: تقديم (منكم) للاختصاص؛ أي: خاصة منكم.
﴿مِّنْ أَحَدٍ﴾: من استغراقية تستغرق كلّ واحد.
﴿أَبَدًا﴾: ظرف زماني؛ أي: في أيِّ زمان.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك.
﴿اللَّهَ يُزَكِّى مَنْ يَشَاءُ﴾: يطهر من يشاء من الذّنب والإثم بالتّوبة والمغفرة.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالكم ونجواكم وإسراركم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بما في نفوسهم، وعليم بأعمالكم الباطنة والظّاهرة.
سورة النور [٢٤: ٢٢]
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِى الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:
سبب النّزول: كما روى البخاريّ ومسلم نزلت هذه الآية في أبي بكر الصّديق ﵁ ومسطح بن أثاثة، وكان مسطح ابن بنت خالة أبي بكر وكان من المهاجرين ومن الّذين شهدوا معركة بدر ومن المساكين، وكان أبو بكر