﴿أَنَّ﴾: للتوكيد.
﴿لَنَا﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿كَرَّةً﴾: رجعة أو عودة إلى الدّنيا.
﴿فَنَكُونَ﴾: الفاء السّببية.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من ابتدائية، المؤمنين: وجواب هذا التّمني جاء في سورة الأنعام الآية (٢٨) ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.
سورة الشعراء [٢٦: ١٠٣]
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾:
ارجع إلى الآية (٨) من نفس السّورة، والآية هنا تعني ما حدث لقوم إبراهيم بسبب تكذيبهم إبراهيم واستمرارهم على الشّرك، وما سيحدث لهم من الكبكبة في جهنم ومخاصمة. آية: عبرة لمشركي مكة وغيرهم.
سورة الشعراء [٢٦: ١٠٤]
: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:
ارجع إلى الآية (٩) من نفس السّورة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٠٥]
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾:
بعد أن ذكر الله طرفاً من قصة موسى وطرفاً من قصة إبراهيم أتبعه بذكر طرفاً من قصة أبي البشر نوح ﵇، ثمّ تلاها بذكر طرف من خبر هود وصالح ولوط وشعيب ليبيِّن سبحانه لرسوله ﷺ ما حدث للرسل السّابقين من قبله، وما حدث لأقوامهم ليكون عبرة وعظة ودروساً للمؤمنين.
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ﴾: القوم سموا قوماً؛ لأنّهم يقومون بمعظم أو أغلب الأمور