Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 174

  1. سورة الشعراء

سورة الشعراء [٢٦: ١٨٩]

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: الفاء للتوكيد، كذبوا شعيباً، واستمروا على تكذيبه ولم يعد هناك الأمل في إيمانهم أو توبتهم.

﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾: أي: أهلكناهم بالظّلة (بالسحابة أو الكِسفة) كما طلبوا أن يسقط عليهم كِسَفاً من السّماء، فكان بعذاب يوم الظّلة. قال كثير من المفسرين: سلط الله سبحانه عليهم شدة الحر في الليل والنّهار فأخذ أنفاسهم لا ظل ولا ماء ولا ريح تهب عليهم، فأرسل الله تعالى نحوهم غمامة فيها البرد والنّسيم فاجتمعوا تحتها جميعاً فأنزل الله عليهم برقاً وناراً فصعقوا بها.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: يوم شديد الهول؛ حيث كان يعمُهم الفرح والأمل في التخلص من الشدة والكرب الذي أصابهم بسبب الحر الشديد؛ فإذا هم يفاجؤون بالنار المحرقة والصواعق من السماء التي أهلكتهم، ونجى شعيب والذين آمنوا معه.

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٠]

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (٨) من نفس السّورة.

﴿لَآيَةً﴾: اللام للتوكيد، دلالة على نبوَّة شعيب وصحَّة ما دعاهم إليه وعبرة لأهل مكة وغيرهم من الكفار بأن يصدِّقوا برسولهم وما أنزل إليه من ربه.

﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: أصحاب الأيكة أو غيرهم من الناس.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 174 (SanadKitab #910, hlm. urut 3645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.