Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 180

  1. سورة الشعراء

﴿يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٢]

﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿فَيَأْتِيَهُم﴾: الفاء تدل على المباشرة، أي: يأتيهم بسرعة من دون تأخير، يأتيهم: أي: كفار مكة وغيرهم من ملَّة الكفر.

﴿بَغْتَةً﴾: فجأة في الدّنيا أو الآخرة أو الموت.

﴿وَهُمْ﴾: للتوكيد.

﴿لَا﴾: النّافية.

﴿يَشْعُرُونَ﴾: لا يتوقعون نزوله.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٣]

﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾:

﴿فَيَقُولُوا﴾: أي: المجرمون أو المشركون حين يأتيهم العذاب الأليم.

﴿هَلْ﴾: استفهام تحمل معنى التّحسر والطّمع في الإمهال.

﴿نَحْنُ﴾: ضمير منفصل للمتكلم المعظم نفسه أو معه غيره.

﴿مُنْظَرُونَ﴾: مؤخَّرون أو ممهلون لنؤمن بالقرآن ونصدِّق به ونعمل صالحاً، يقولون ذلك حسرة على ما فاتهم من الإيمان، ولاستدراك ما فرطوا به وإصلاح ما أفسدوا، والجواب: كلا.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٤]

﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾:

﴿أَفَبِعَذَابِنَا﴾: الهمزة للاستفهام التّوبيخي، الفاء للتوكيد، والمخاطب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 180 (SanadKitab #910, hlm. urut 3651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.