Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 239

  1. سورة النمل

سورة النمل [٢٧: ٤٧]

﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: أي: الّذين استكبروا وكفروا من قوم ثمود قالوا لصالح.

﴿اطَّيَّرْنَا بِكَ﴾: اطيرنا: من التّطير وهو التّشاؤم ـ مأخوذ من الطّير فقد كان الواحد في زمن الجاهلية إذا أراد أن يسافر أو يفعل شيئاً يُمسك بالطّائر، ثمّ يدعه يطير فإن طار عن يمين الّذي أرسله تفاءل، وقام بما ينوي أو سافر وإن طار من ناحية الشّمال تشاءم وامتنع عن القيام بما ينويه.

﴿اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ﴾: أن تشاءمنا بك وبمن اتبعك؛ لأنّه أصابهم القحط والجوع، وفيها تضعيف وتنكير يفيد المبالغة والمبالغة في اطيرنا أشد وأقوى من تطيرنا بك.

وإذا قارنا هذه الآية ﴿اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ والآية (١٨) من سورة يس ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ نجد التّشاؤم أشد وأقوى في قوم صالح مما دعاهم إلى التّهديد بقتل صالح وأهله مقارنة بالتّهديد والإنذار في آية يس. ارجع إلى آية يس (١٨) للبيان.

﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: سبب شؤمكم وما يصيبكم من الشّر والبأساء هو قدر من الله تعالى وقضائه كتبه عليكم لابتلائكم، وليس تطير كما تزعمون، وما يصيبكم وينالكم هو بما قدَّمت أيديكم وسوء أعمالكم.

﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾: بل: للإضراب الانتقالي، أيْ: ما يصيبكم هو فتنة وليس له علاقة بالتّطير، تفتنون بالشّر والخير لتكون عليكم حُجَّة ولينظر هل تتوبون أم تصرون على ما تفعلون.

سورة النمل [٢٧: ٤٨]

﴿وَكَانَ فِى الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾:

﴿وَكَانَ فِى الْمَدِينَةِ﴾: مدينة الحجر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 239 (SanadKitab #910, hlm. urut 3704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.