Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 337

  1. سورة القصص

﴿فَانظُرْ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، انظر نظرة قلبية فكرية.

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام والتّعجب.

﴿كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: حين يذكر العاقبة في القرآن يعني: العذاب بأن يقول كان عاقبة، وحين يؤنث العاقبة بأن يقول كانت عاقبة يعني: حسن العاقبة أو الجنة، الظّالمين: المشركين الكافرين، الظّالمين: جملة اسمية تفيد الثّبوت. جمع ظالم والظالم هو كلّ من خرج عن منهج الله.

سورة القصص [٢٨: ٤١]

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾:

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً﴾: أيْ: في الدّنيا قادة في الكفر أو قدوة أو دعاة أيْ: فرعون وملأَه، أئمة: جمع إمام وهو من يؤتم به. وعادة يكون إماماً في الخير ويدعو إلى الحق، وليس إماماً في الشّر ويدعو إلى الباطل والضلال.

﴿يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾: أي: الرؤساء يدعون أولياءَهم أو أتباعهم ليسلكوا طريقهم في الكفر والشّرك والمعاصي، أيْ: هم أئمّة ودعاة إلى النّار في الدنيا، وهذه الإمامة سوف تستمر في الآخرة كما قال تعالى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود: ٩٨].

﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾: لا يجدون ولياً ولا نصيراً، ينصرهم أو يمنعهم من العذاب أو يحميهم أو يدافع عنهم.

سورة القصص [٢٨: ٤٢]

﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾:

﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾: أيْ: طردناهم وأبعدناهم عن رحمتنا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 337 (SanadKitab #910, hlm. urut 3792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.