Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 507

  1. سورة الروم

الوجود، وهو (ضمير الغيبة) لا يصح أن يطلق إلا على الله وحده؛ لأنه سبحانه قال: هو الله. ضمير فصل يفيد التّوكيد والحصر.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التعظيم والسمو.

﴿يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾: أي بدأ الخلق ولايزال يبدؤا الخلق ويخلق خلقاً جديداً متى شاء وقدّر، (يبدأ الخلق) تدل على التجدد والاستمرار، ففي كل ثانية يولد مئات أو آلاف الأولاد مثلاً، وملايين الحيوانات والنباتات.

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتراخي في الزّمن.

﴿يُعِيدُهُ﴾: أي يُعيد خلقه مرة بعد مرة، ويتجدد ويتكرر خلقه ويستمر ولا يتوقف.

أي: يبدأ الخلق ثم يميته ثم يعيده كما بدأه، وهكذا يستمر حتى النفخة الأولى نفخة الصعق، وبعدها تكون آخر إعادة لكل الخلق ويكون يوم البعث.

﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾: ولم يقل وهي أهون عليه؛ هي أهون عليه تعني: عملية الإعادة، بينما (هو أهون عليه) تعني الشيء الّذي يريد إعادته، وكلمة (أهون عليه) لا تدل على أن هناك أشياء أو أموراً صعبة على الله تعالى وهناك أشياء سهلة أبداً، فالكل متساوٍ عنده، ولكنه سبحانه يخبرنا بهذه العبارات؛ أي: بمفهوم الذات البشرية وليس بمفهوم الذات الإلهية، ويخاطبنا على قدر عقولنا فيقول: (أهون عليه). ﴿هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم: ٩] وهو أهون عليه؛ أي: إعادة الخلق مقارنة ببدء الخلق حسب قانون البشرية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 507 (SanadKitab #910, hlm. urut 3943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.