Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 8, halaman 510

  1. سورة الروم

﴿لِقَوْمٍ﴾: اللام لام الاختصاص.

﴿يَعْقِلُونَ﴾: يعرفون الدلائل ويفهمون الأسباب والنتائج ويصلون إلى الحقيقة وهي: كيف ترضون لرب الأرباب أن تجعلوا له من عبيده شركاء له وأنتم أنفسكم لا ترضون بذلك؟!

سورة الروم [٣٠: ٢٩]

﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾:

﴿بَلِ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي أشركوا.

﴿أَهْوَاءَهُم﴾: جمع هوى، والهوى: هو ما تميل إليه النفس باطلاً بما لا ينبغي ولا دليل له، وبعيد عن الحق والهوى يغلب عليه الذم، وغالباً ما يكون في الأداء والاعتقاد.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جاهلين أنهم سائرون على طريق الضلال (أو جاهلين أنهم يجهلون).

﴿فَمَنْ يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾: فمن: استفهامية تفيد النّفي، أضل الله: أي من شاء أن يضل نفسه ويبتعد عن منهج الله بعيداً، فالله سبحانه يتركه وشأنه. وجواب الاستفهام محذوف؛ أي: لا أحد يقدر على هدايته.

﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾: ما: النّافية، لهم: خاصة، من: استغراقية، ناصرين: في الدّنيا والآخرة من عذاب الله وسخطه؛ مثل: الملائكة والأنبياء وصالحوا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 510 (SanadKitab #910, hlm. urut 3946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.