Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 9, halaman 309

  1. سورة فاطر

﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾: من ليست للتبعيض هنا، وإنما لبيان الجنس، والأفضل والكثرة.

﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾: أي: نوع الحلية.

أساور: جمع كثرة، بينما أسورة جمع قلة. كما في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: ٥٣].

﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ اللؤلؤ: حلية من البحر، وهذا يدل على الأجر والثّواب أعلى وأعظم من قوله: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ٢١]. ارجع إلى سورة الرحمن الآية (٢٢) لمزيد من البيان.

﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾: بنوعية السّندس والإستبرق، وذكر لونها فقال تعالى: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: ٣١].

سورة فاطر [٣٥: ٣٤]

﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾:

﴿وَقَالُوا﴾: تعود على الّذين اصطفينا من عباده والذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصّلاة.

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾: وقبل ذلك قالوا: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ﴾ [الزّمر: ٧٤] عندما دخلوا الجنة.

وقالوا كذلك: الحمد لله ﴿الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ﴾ [الأعراف: ٤٣] والآن يقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾.

وهل في الجنة حمد وتسبيح وسلام نعم، وليس تكليفاً، وإنما من وسائل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 309 (SanadKitab #910, hlm. urut 4264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.