﴿مَا فِى الْأَرْضِ﴾: من أموال وملك وذخائر وخزائن وأشياء ثمينة وعلى فرض أنّهم يملكون ذلك.
﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد.
﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: وعلى فرض أنّه مضاعف؛ أي: ضعفين.
﴿لَافْتَدَوْا بِهِ﴾: اللام لام التّعليل.
افتدوا به: أيْ: على فرض قدَّموه ومثله معه فداءً لهم للنجاة.
﴿مِنْ﴾: ابتدائية.
﴿سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: أشد العذاب كماً ونوعاً وأفظعه ما تُقبل منهم.
﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾: بدا لهم: أظهر وبان لهم كثير من الحقائق لم تكن تختطر على بالهم.
١ - كثيراً من السّيئات دون أن يشعروا بها أنّها سيئات.
٢ - كثيراً ما عملوا من السّيئات نسوها وأحصاها الله.
٣ - كثيراً مما زين لهم الشّيطان من السّوء فرأوه حسناً.
٤ - أن الآلهة والأولياء وعيسى والملائكة وغيرهم لن يشفعوا لهم.
٥ - أن سادتهم وكبرائهم يتبرؤون منهم.
٦ - أن أعمالهم قد حبطت وأصبحت هباءً منثوراً بسبب شركهم وريائهم.
٧ - ظهر لهم من غضب الله وعذابه ما لم يكن قط في حسابهم ولم يحدثوا أو يفكروا به.