Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 130

  1. سورة غافر

﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾: اللام للتعليل؛ أي: للتبليغ والدّعوة والإنذار، والإنذار: هو الإعلام مع التّحذير والتّخويف، يوم التّلاق: يوم القيامة وسمي يوم التّلاق؛ لالتقاء أهل السّماء بأهل الأرض، والأولين والآخرين والتّابع والمتبوع. والظالم والمظلوم يلتقي فيه العباد.

لينذر يوم التّلاق: أي للاستعداد لذلك اليوم وتجنّب شره.

يوم التّلاق: ولم يقل يوم التّلاقي؛ حذف ياء المتكلم ليتناسب مع قصر زمن التّلاق فلن: يدوم التّلاقي بينهم طويلاً كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ [يونس: ٤٥].

وكقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ [عبس: ٣٤ - ٣٦].

سورة غافر [٤٠: ١٦]

﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾:

﴿يَوْمَ هُمْ﴾: يوم التّلاق، أو يعني يوم البعث، وجاء بصيغة النّكرة للتهويل والتّعظيم، وهم للتوكيد.

﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾: من البراز، الظّهور والانكشاف.

﴿بَارِزُونَ﴾: خارجون من الأجداث (ظاهرون) لا يسترهم شيء من جبل أو شجر أو أكمة أو بناء أو لباس، يساقون إلى أرض المحشر، وبارزون في أرض المحشر؛ الأرض الجديدة كما وضعها ﷿: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٥ - ١٠٧].

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨].

عراة لا يسترهم شيء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 130 (SanadKitab #910, hlm. urut 4605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.