Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 303

  1. سورة الشورى

﴿الْقَوِىُّ﴾: ذو القوة المتين، القوة له جميعاً، متين القوى؛ أي: شديد القوى، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء.

﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الّذي يَقهر ولا يُقهر ويَغلب ولا يُغلب والممتنع ولا يحتاج إلى أحد ولا أحد قادر على ضره أو نفعه؛ لأنّه هو الضّار النّافع والمعطي والمانع.

سورة الشورى [٤٢: ٢٠]

﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾:

﴿مَنْ كَانَ﴾: من شرطية، كان: تشمل كلّ الأزمنة.

﴿يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ﴾: الحرث يعني بذر الحَبّ في الأرض؛ ليصبح زرعاً وثمراً كما قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]، أي: من كان يريد بأعماله ثواب الآخرة، نزد له أو نضاعف له ثوابه.

﴿وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا﴾: ومن كان يريد بأعماله ثواب الدّنيا، نؤته منها ما نريد وما له في الآخرة من نصيب.

﴿وَمَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾: من استغراقية؛ أي: ما له أيُّ نصيب مهما كان، والنّصيب: هو القسم المعين، ويكون في المحبوب والمكروه، أمّا الحظ يكون عادة في الخير أو المحبوب، وأما القسط: الحصة العادلة المبنية على العدل.

وتكرار (من كان يريد) مرتين توكيد لفظي غايته تقرير الحكم في أذهان المخاطبين، وقدّم حرث الآخرة على حرث الدّنيا لأنّه هو الأفضل والأهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 303 (SanadKitab #910, hlm. urut 4761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.