Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 338

  1. سورة الشورى

بالتّوأم أو الحمل الثّلاثي والرّباعي أو الأكثر من ذلك، قدير أن يجعل المرأة عاقراً أو عقيماً أو قادرة على الإنجاب.

وسرّ تقديم الأنثى على الذَّكر في هذه الآيات قد يكون عائداً إلى كثرة عدد الإناث مقارنة بالذّكور، أو للاهتمام بالأنثى لكونهم كانوا في الجاهلية يفضّلون الذّكر على الأنثى، فجاءت آيات الله لترفع من شأن الأنثى وتبطل تلك الأعراف البائدة.

سورة الشورى [٤٢: ٥١]

﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَائِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِىٌّ حَكِيمٌ﴾:

سبب نزول هذه الآية كما قال كثيرٌ من المفسرين أمثال ابن حجر وذكره الواحدي في (أسباب النّزول): أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: ألا تكلّم الله وتنظر إليه إن كنت نبياً صادقاً كما كلّمه موسى ونظر إليه؟! فردّ عليهم رسول الله ﷺ بأنّ موسى لم ينظر إلى الله ولم يرَه، ونزلت هذه الآية.

﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾: الواو استئنافية، ما: النّافية، كان: تشمل كلّ الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل، لبشر: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، وسواء كان نبياً أو رسولاً أو أيّ بشر؛ أي: ما صحّ وما حقّ لبشر أو استقام.

﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ﴾: أن حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿إِلَّا وَحْيًا﴾: إلا أداة حصر.

الأوّل: وحياً: الوحي لغة: هو الإعلام بالخفاء، شرعاً: هو ما يُلقي الله سبحانه إلى أنبيائه ورسله من التّكاليف والتّعاليم الشّرعية، والآيات والوعد والوعيد.

الثّاني: من وراء حجاب؛ أي: يكلّمه من وراء حجاب كما كلّم الله سبحانه

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 338 (SanadKitab #910, hlm. urut 4793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.