Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 464

  1. سورة الجاثية

سورة الجاثية [٤٥: ١٩]

﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ﴾:

﴿إِنَّهُمْ﴾: تعود على الّذين لا يعلمون.

﴿لَنْ﴾: لنفي المستقبل القريب أو البعيد.

﴿يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: أيْ: لن ينفعوك من الله: من عذاب الله شيئاً أو يشفعوا لك أو يدفعوا عنك من عذاب الله شيئاً أو يعطوك حسنة من حسناتهم، والخطاب موجَّه إلى الرّسول ﷺ، وإلى أمته وشيئاً نكرة تعني: أيَّ شيء مهما كان نوعه وجنسه، والشّيء هو أقل القليل، وسواء أكان حسياً أم مادياً.

﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ﴾: إن للتوكيد، الظّالمين: المشركين والكافرين والظالمين أنفسهم بالمعاصي، والظّلم يعني: الخروج عن المنهج الرّباني، وإنّ أعظم الظّلم هو الشّرك بالله.

وعبادة غير الخالق والرّازق ومدبِّر الأمر هي أبشع أنواع الظّلم، وكثر في القرآن إطلاق الظّلم على الشّرك، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].

﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: أولياء جمع ولي، والموالاة تعني المودة والنّصرة بينهم، المودة: المحبة واتخاذ بعضهم لبعض بطانة، وتعني: يسرون إلى بعضهم بعضاً الأخبار، والنّصرة: تعني: هم أعوان لبعضهم بعضاً وينصرون بعضهم بعضاً بالعدة والعتاد.

﴿وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ﴾: أيْ: والله المحب والمعين لأوليائه المتقين يواليهم بالمعونة والنّصر والرّحمة ويحفظهم والمتولي أمورهم، ولا يَكِلُهم إلى غيره، المتقين: جمع متقٍّ: وهو الّذي يطيع أوامر الله ويتجنب نواهيه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 464 (SanadKitab #910, hlm. urut 4906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.