Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 10, halaman 469

  1. سورة الجاثية

سورة الجاثية [٤٥: ٢٣]

﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾:

المناسبة: فكيف بعد أن جعلنا لكل أمة منكم شرعة ومنهاجاً وسخرنا لكم السّموات والأرض وما فيهما منكم ما زال يريد أن يتخذ إلهه هواه.

﴿أَفَرَءَيْتَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّعجب والإنكار، والفاء للتوكيد، أرأيت: الرّؤية هنا قلبية فكرية بمعنى: أخبروني بعلم ويقين.

﴿مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾: أيْ: من جعل هواه معبوده، أيْ: يعبد هواه ويطيعه كما يخضع العابد للمعبود والهوى، لتعريفه ارجع إلى الآية (١٨) من نفس السّورة.

﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾: أي: الّذي اتخذ إلهه هواه على علم أنّه على ضلال حين اتبع هواه وبما أنّه استمر على ضلاله ولم يتب ويرجع عن ذنبه وأصرّ على ضلاله، ولم يعد هناك أملاً في هدايته فالله سبحانه تعالى يتركه وشأنه ويزيده ضلالاً؛ لأنّه اختار لنفسه طريق الضّلال.

﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ﴾: ثمّ إذا تمادى في ضلاله يختم الله على سمعه فيصبح كأنه أصم ويختم على قلبه. فلا يدخله إيمان أو يخرج منه كفر.

﴿وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلا يعد يبصر طريق الحق أو الهداية.

﴿فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾: فمن: الفاء: للتوكيد؛ من: للاستفهام، وتفيد

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 469 (SanadKitab #910, hlm. urut 4910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.