Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 11, halaman 28

  1. سورة الفتح

أي: من يبايعونك إنما يبايعون الله، وهذا تشريف عظيم له ﷺ.

﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾: لتأكيد البيعة، فقد كان كل صحابي يأخذ بيد رسول الله ﷺ يبايعه، يد الله فوق أيديهم هذا مجاز لغوي؛ يعني: الله سبحانه حاضر وشاهد على البيعة.

﴿فَمَنْ نَكَثَ﴾: الفاء للتوكيد، من: شرطية، نكث: نقض العهد أو البيعة فلم يقاتل وينصر رسول الله ﷺ.

﴿فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾: أي عاقبة أو وبال نقضه العهد يرجع عليه وحده ولا يتجاوزه إلى غيره.

فإنما: الفاء للتوكيد، إنما كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

ينكث على نفسه: أي وقع عقاب النّقض أو النّكث على نفسه وحده.

﴿وَمَنْ أَوْفَى﴾: من شرطية، أوفى: أي أتمّ عهده ولم ينكث، وحافظ على عهده.

﴿بِمَا﴾: الباء للإلصاق والملازمة، ما: بمعنى الذي عاهد عليه الله.

﴿عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ﴾: عليهُ جاء بالضّمة بدلاً من الكسرة ولم يقل عليهِ؛ لأنّ الضّمة أثقل الحركات (من الفتح أو الكسر) جاء بها لتدل على أنّ هذا العهد هو أثقل العهود؛ أي: استعمل أثقل الحركات وهي الضّمة لأثقل العهود أو البيعات. وهناك من قال بناء الضمير (عليهُ) بالضم لغة الحجاز، أو البناء على الضم يدل على التفخيم لكي يفخم هذا العهد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 28 (SanadKitab #910, hlm. urut 5008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.