سورة ق [٥٠: ٢٥]
﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ﴾:
﴿مَّنَّاعٍ﴾: صيغة مبالغة من فعل منع على وزن فعال، أيْ: كثير المنع للخير وهو الشيء الحسن النافع من قول أو فعل، مثل: مناع للزكاة أو الصّدقة أو المعروف.
﴿مُعْتَدٍ﴾: ظالم متجاوز حدود الله أو معتد على حقوق الآخرين أو عباد الله بيده ولسانه.
﴿مُرِيبٍ﴾: يشك في دين الله أو الحق ذي ريب، أي: شك وتهمة. وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (١٢) وهي قوله تعالى: ﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾: نجد أن معتد مريب حالة تسبق معتد أثيم؛ أي: المعتد المريب يتحول إلى المعتد الأثيم.
سورة ق [٥٠: ٢٦]
﴿الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾:
﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد الذّم والتّحقير، ويعود على الكفَّار العنيد المناع للخير.
﴿جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أيْ: أشرك بالله بالإضافة إلى كلّ تلك الصفات الخمس الكفر والعناد والمناع والمعتد والمريب.
﴿فَأَلْقِيَاهُ﴾: تكرار ألقياه تفيد التوكيد، والفاء للمباشرة، ألقياه في جهنم وفي العذاب الشديد.
﴿فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾: وهو نوع من أنواع العذاب في جهنم منها الشّديد والعظيم والأليم والمهيمن.
سورة ق [٥٠: ٢٧]
﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِى ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾:
﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾: ولم يقل: وقال قرينه: حذف الواو تشير إلى أنّ