ذكر الله والقول: سبحان الله، أو سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، وفي سورة طه آية (١٣٠) قال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾.
سورة ق [٥٠: ٤٠]
﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾:
﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: أيْ: صلِّ صلاة المغرب والعشاء (صلِّ العشاءين) أو سبحه التسبيح العادي، الفاء للتوكيد.
﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾: أي: سبحه عقب الصلوات، أيْ: عقب أو بعد أو دُبُرَ كلِّ صلاة أيْ: بعد انقضائها.
وفي سورة الطور آية (٤٩) قال تعالى: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ أيْ: عقب أو دبر أو بعد اختفاء النجوم. ارجع إلى سورة الطور آية (٤٩) لمزيد من البيان.
سورة ق [٥٠: ٤١]
﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾:
﴿وَاسْتَمِعْ﴾: ولم يقل: واسمع استمع تعني: بقصد ونية واهتمام وجند كل حواسك وعقلك لما تسمع في ذلك اليوم، واستمع فيها معنى التشويق لما سيسمع.
يوم ينادي المناد: يوم نكرة للتهويل والتعظيم والمناد نكرة أيضاً، قيل: هو إسرافيل، واليوم هو يوم البعث أو القيامة.
والنداء لم يذكر ما هو.
من مكان قريب: والمكان مجهول أيضاً، للتهويل ويسمعه كل واحد.