Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 11, halaman 226

  1. سورة القمر

﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾: فكيف الفاء للتوكيد، فكيف للاستفهام الذي يحمل معنى التّهويل والتّعجب والتّعظيم.

كان عذابي لهم: وصف هذا العذاب في الآية التّالية آية (١٩) هو الريح الصّرصر العاتية.

نذر: مصدر أنذر ونذر جمع على لسان هود أنذرهم المرات العديدة، وإذا نظرنا في الآية (٢١) في نفس السورة نجد مرة ثانية يقول تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ فالأولى: قد تعني قبل أن يجعلهم كأنهم أعجاز منقعر (قبل وقوع العذاب)، والآية (٢١) بعد وقوع العذاب، وقيل: الأولى لتحذيرهم وما أصابهم، والآية (٢١) لتحذير غيرهم والاتعاظ بما أصاب قوم عاد، وقد تكون للتهويل، والتوريع، والترهيب أيضاً، وكذلك زمن تقديم العذاب على النذر.

سورة القمر [٥٤: ١٩]

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾:

﴿إِنَّا﴾: للتعظيم عظمة ما أرسل إليهم.

﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾: أي: الرّيح الصّرصر العاتية، أيْ: على قوم عاد.

﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾: ريح في القرآن تحمل معنى العذاب والشّر بشكل عام إلا مع سليمان ﵇؛ فقد سخرها الله تعالى له ليتصرف بها كيف يشاء في الخير أو الشر بعكس الرّياح تحمل معنى الخير والمنفعة، وهذه من خصوصيات القرآن.

ريحاً صرصراً: ريح شديدة البرودة المهلكة، ولها صوت الصّرير من الصّر وهو شدة البرد الذي يصر الجلد، أيْ: يُقبض أوعية الجلد الدّموية الدقيقة؛ مما يؤدِّي إلى نقص تروية الجلد والآلام الشّديدة، وبالتّالي موت الجلد وبتر الأصابع

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 226 (SanadKitab #910, hlm. urut 5185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.