Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 11, halaman 377

  1. سورة المجادلة

﴿يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما عملوا في الدّنيا من النّجوى وغيرها من الأقوال والأفعال.

﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾: إنّ للتوكيد، بكلّ: الباء للإلصاق، شيء عليم: عليم: صيغة مبالغة؛ أي: كثير العلم؛ أي: سبحانه مطّلع على بواطن الأمور وظواهرها لا تخفى عليه خافية في السّموات ولا في الأرض، أحاط علمه بخلقه وكونه فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السّموات ولا في الأرض.

وأمّا الفرق بين النّجوى والسّر: فالسّر هو تكتّمه في نفسك ولا تُطلع عليه أحداً.

سورة المجادلة [٥٨: ٨]

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِى أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة للبيان.

﴿إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى﴾: قيل: هم اليهود والمنافقون فقد كانوا يتناجون بينهم سراً للتآمر على المسلمين؛ لإيقاع الرّيبة في قلوبهم، فنهاهم رسول الله ﷺ عن النّجوى.

﴿ثُمَّ﴾: ثمّ لتباين الدّرجة لمن نُهي عن النّجوى لأوّل مرة وبين من نُهي عنها، ثمّ عاد إلى التّناجي ولم يطع الله ورسوله ﷺ فالإثم أكبر.

﴿يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾: يعودون عمداً إلى التناجي وعدم السّماع لأمر رسول الله ﷺ بعدم التّناجي، ويعودون: تدل على التّكرار والتّجدد.

﴿وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ﴾: الإثم في اللغة: التقصير، والإثم: هو الذنب الذي

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 377 (SanadKitab #910, hlm. urut 5319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.