Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 11, halaman 474

  1. سورة الجمعة

بالظالمين: الباء: للإطلاق؛ الظالمين: جمع ظالم وهو كل من خرج عن منهج الله تعالى، ولابد من مقارنة هذه الآية مع الآية (٩٥) في سورة البقرة وهي قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ لوجدنا الاختلافات التالية:

١ - (لا): النافية في آية الجمعة: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا﴾، (لن) في آية البقرة.

لن: أقوى نفياً، من: (لا) تنفي المستقبل القريب البعيد.

(لا): جاءت في سياق الذين زعموا أنهم أولياء الله، بينما (لن) جاءت في سياق الذين زعموا أنَّ الدار الآخرة خاصة بهم وحدهم، هذا الزّعم أشد وأبلغ من الزّعم بأنّهم أولياء الله، لذلك استعمل (لن).

٢ - يتمنَّونه: تدل على كثرة الذين زعموا أنّهم أولياء الله مقارنة بآية البقرة (يتمَّنوه) تدل على قلة عدد الذين يزعمون أنَّ الدّار الآخرة (الجنة) خاصة بهم، بما قدّمت أيديهم: الباء سببية تعليلية، ما: اسم موصول أو مصدرية بسبب ما اقترفوا من الكفر والمعاصي، ومن ذلك كفرهم برسول الله ﷺ.

ولا يتمنّونه أبداً (بسبب ما قدّموا من الكفر). ولأنهم أحرص الناس على حياة، كما ال تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، فالنفي في آية البقرة أشد وأقوى وأكثر توكيداً من النفي في آية الجمعة؛ ارجع إلى آية البقرة لمزيد من البيان.

سورة الجمعة [٦٢: ٨]

﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 474 (SanadKitab #910, hlm. urut 5404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.